قصائد وأشعار

شعر عن المعلم بالعامية

تعرف على شعر عن المعلم بالعامية ، يعتبر المعلم من الاشخاص الذين لهم فضل عظيم على الناس منذ صغرهم، فهو اول من لقاهم العلم وشجعهم على التعليم ليكونوا رجال نافعين لانفسهم ولمجتمعهم ويقتدي بهم اولادهم فيما بعد، وهناك العديد من القصائد الشعرية المتنوعة التي يمدح فيها الشعراء المعلم في قصائدهم الشعرية، فإليكم اجمل شعر عن المعلم بالعامية.

شعر عن المعلم بالعامية

قالوا: المعلم، قلت: أفضل مرسل

هو رائد العلم الصحيح الأمثل

هو رائد التعليم منذ تنزلت

آيات “اقرأ” في الكتاب المنزل

ربّى وعلّم أمة أُمية

حتى هداها للمقام الأفضل

الله علمه وطهر قلبه

وحباه رأي العاقل المتأمل

حتى غدا في الأرض قدوة أهلها

وغدا لأهل العلم أصفى منهل

قالوا: المعلم، قلت: أشرف مهنة

بضيائها، ليل الجهالة ينجلي
__________________________
جاء المعلم , نوره …………….. يسعى فيأخذ باللباب

يلقي ويشرح درسه ……………. متوخيا عين الصواب

يحنو على طلابة ……………… متجنبا سبل العقاب

وتراه دوما باسما …………….. عند السؤال أو الجواب

يُمضي سحابة يومه …………. بين الدفاتر والكتاب

إن المعلم قدوةٌ …………… في الناس مرفوع الجناب

والنشء يذكر فضله ………. حتى يوارى في التراب

يارب بارك سعيه ………… ذلل له كل الصعاب

حتى ينشئَ جيلنا …………. متحصناً من كل عاب
_______________-

قصائد شعرية لمدح المعلم

يقول الشاعر أحمد شوقي في قصيدته أحقُّ أنهم دفنوا عليَّاً:

وَجَدْتُ العلمَ لا يبني نُفُوساً
ولا يغني عن الأخلاقِ شيَّاً
ولم أَر في السلاح أَضلَّ
حَدّاً مِنَ الأَخلاق إنْ صَحِبَتْ غَوِيَّا
همَا كالسيف، لا تنصفهُ يفسدْ عليكَ،
وخُذْهُ مُكتمِلاً سَوِيَّاً غديرٌ أَترعَ الأَوطانَ
خيراً وإن لم تمتلىء منه دويَّاً
وقد تأتي الجداولُ في خشوعٍ
بما قد يعجزُ السَّيلَ الأتيَّاً حياة ُ
مُعَلِّمٍ طفِئَتْ، وكانتْ سراجاً
يعجبُ الساري وضيَّاً سبقتُ القابسين
إلى سَناها ورحتُ بنورها
أحبو صبيَّاً أخذتُ على أريبٍ
ألمعيٍّ ومَنْ لكَ بالمعلِّم أَلْمَعِيَّاً؟
ورب معلِّمٍ تلقاه فظَّا غليظ القلبِ
أَو فَدْماً غَبيّاً إذا انتدب البنون لها
سيوفاً من الميلاد ردَّهُمُ عِصيَّاً
إذا رشد المعلمُ خلوا
وفاقوا إلى الحرية کنساقُوا
هديَّاً أناروا ظلمة َ الدنيا،
وكانوا وإن هو ضَلَّ كان
السامِريَّاً أرقتُ وما نسيتُ
بناتِ يومٍ على «المطريّة »
کندَفعَتْ بُكيّاً بكَتْ وتأَوَّهَتْ،
فَوَهِمْتُ شَرّاً وقبلي داخل الوهمُ
الذَّكياً قلبتُ لها الحذيَّ،
وكان مني ضلالاً أَن قلبتُ لها الحذيَّاً
زعمتُ الغيبَ خلفَ لسانِ طيرٍ
جَهِلْتُ لسانَه فزعَمْتُ غيّاً
أصاب الغيبَ عند الطير قومٌ
وصار البومُ بينهم نَبيّا
إذا غَنّاهمُ وجدوا سَطِيحاً
على فمه، وأفعى الجرهميَّا
______________________________
قال الشيخ محمد رشاد الشريف وهو مقرئ المسجد الأقصى المبارك في فضل المعلم:

يا شمعة في زوايا ” الصف ” تأتلق تنير درب المعالي و عي تحترقُ

لا اطفأ الله نورا انت مصدره يا صادق الفجر انت الصبح و الفلقُ

أيا معلم يا رمز الوفا سَلِمتْ يمينُ أهل الوفا يا خير من صدقوا

لا فضّ فوك فمنه الدرّ منتثرٌ و لا حُرمْتَ فمنك الخيرُ مندفقُ

و لا ذللت لمغرورٍ و لا صَلِفٍ و لا مَسّتْ رأسَك الجوزاء و الافقُ

يدٌ تخط على القرطاس نهج هدى بها تشرفت الأقلام و الورقُ

تسيل بالفضة البيضا اناملها ما انضر اللوحة السودا بها وَرِقُ

أيا معلم كم طوقتَ من عُنق بافضل فازدان منه الصدر و العنقُ

و يا مؤدبُ كم انقذت من أمم لولى سفينك في بحر الردى غرقوا

و كم بنيت لها مجداً فبوّأها ذرا المعالي و منك الجهد و العرقُ

فيا معلم هل رُدّ الجميل إلى ذويه أم يا ترى ضلت به الطرق

فبتّ في الناس منسياً فلا أحد يهفو اليك فأنت المهمل الخَلَقُ

تمدّ في كل شهر للقساة يداّ ترجو كفافا عسا يبقى به الرمقُ

فلا شوامخ في البنيان حُزتَ و لا يسعى الى بيتك الراشي و يستبق

و لقد سموت فلا سفساف تطلبه يا من بمثلك في هذا الورى أثقُ

و لو قضيت مديد العمر في دأَبٍ عليه تشهد أجيالٌ و تتفقُ

لا بدّ م مدّعٍ في العلم فلسفة يلوي بشدقيه فهو الملهم اللبقُ

و هو الامام و انت المقتدي فاذا اظهرت فضلاً فأنت الجاهل النزِقُ

بل أنت مستمسك بالحق في ثقةٍ (بنت التجارب) لا ميلٌ و لا مَلَقُ

و هو الامين على أقوال من خرجوا على مبادئنا في الشرق و انزلقوا

مجدٌ حرام به قادوا الشعوب إلى سوء المصير و قد ضلوا و قد مرقوا

يا حسرتا نكست أعراف امتنا فالنور في عرفنا الديجور و الفسقُ

و العلم رهن شهادات مزورة لا في صدور على الايمان تنطبقُ

العلمُ كنزٌ ؛ ثلاث من مفاتحه نبذ التكبر و الاصغاء و الارقُ

مقالات أخرى قد تهمك
شعر عن الوطن المملكة العربية السعودية قصير

شعر عن المعلمة وفضلها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى