أبحاث

موضوع تعبير عن الصلاة

نضع بين أيديكم صيغ مبتكرة وأفكار مختلفة تصلح للاستخدام ضمن موضوع تعبير عن الصلاة لجميع المراحل التعليمية سواءًا كانت الإبتدائية أو الإعدادية والثانوية أيضًا، حيث يكثر تناول هذا الموضوع بين الفئات العمرية المختلفة.

عناصر الموضوع :

  • مقدمة موضوع تعبير عن الصلاة
  • ما أهمية الصلاة للفرد

مقدمة موضوع تعبير عن الصلاة

تعد الصلاة الركن الثاني من الدين الإسلامي، ولا يصح إسلام الشخص المسلم إلا بالالتزام والمداومة على الصلاة، لأنها عمود الدين، فهي عبارة عن مجموعة من الأقوال والأفعال التي أقرها الله عز وجل على النبي محمد -صلوات الله عليه-، حيث تُفتتح بالتكبير وتحتتم بالتسليم.

وتعتبر الصلاة هي أولى العبادات التي يُحاسب الله عز وجل، فلا ينظر إلى كتاب العبد يوم القيام أن كان لا يُصلي، فقد فرض الله سبحانه الصلاة على العباد من فوقق سبع سماوات دونًا عن غيرها من العبادات، لأهميتها البالغة للفرد لأن فيها تهذيب للنفس وراحة للقلب وانشراح للصدر.

ما أهمية الصلاة للفرد ؟

تساعد الصلاة في زيادة الصلة بين العبد وربه ما يؤدي إلى شعور العبد الصالح بالعزة وقوة النفس وأن هناك اتصال دائم بينه وبين ربه، خاصة وأنه يتصل بربه خمس مرات في الخمس صلوات ويدعوه ويناجيه .

تزيد الصلاة من شعور الراحة والطمأنينة والهدوء والسكينة للنفس، كما تساعد الصلاة على زيادة شعور السعادة النفسية والجسدية.

تعمل الصلاة على حفظ إيمان الشخص، ومنع انغماس المسلم وتأثره بالثقافات الخارجية أو الديانات الأخرى.

تساهم الصلاة في تجديد الإيمان وزيادة الرضا بقضاء الله وأقداره، وكذلك القيام بكافة الأمور التي تزيد من قرب المسلم إلى الله عز وجل.

تجعل الصلاة المسلم يتفكر في خلق الله سبحانه وتعالى وكذلك كيفية خلق ملكوت الله والسماوات والأرض، ما يؤدي إلى زيادة قدرة المسلم على التركيز وتفريغ القلب.

الصلاة تساعد في التوكل التام على الله، والشعور بالتذلل لله في طلب كل شئ والتقرب منه في كافة الأمور، وسؤاله عن كل شئ يتمنى العبد الوصول إليه وتحقيقه.

كما تعمل الصلاة على تبصير العباد الصالحين بحقيقة الحياة الدنيا وأنها حياة فانية للسعي للعمل فيها من أجل الحصول على مرتبة عالية في الآخرة.

أقوال وحكم عن الصلاة

يستخدم الكثير من الطلاب بعض الأقوال المأثورة أو الحكم التي صدرت على لسان بعض الفلاسفة والعلماء على مر التاريخ، وتناولت الحديث عن الصلاة، حيث يمكن استخدامها بشكل طبيعي أسفل عناصر موضوع التعبير لتدعيم ما تقوله، ومنها :

  • ما دمت في صلاة فأنت تقرع باب الملكومن يقرع باب الملك يفتح له.
  • حين يشتد الوجع، ويتصاعد الألم، ليس هناك علاج فوري وفاعل مثل وصفة الصبر والصلاة لتهدأ النفس وتعود إلى طبيعتها.
  • طلب العلم أفضل من الصلاة النافلة.
  • صل يا قلبي إلى الله، فإن الموت آت صل فالنازع لا تبقى له غير الصلاة.
  • ليس في الدنيا شيء أجلَّ ولا أجملَ من الصلاة.
  • ما رأيت شيئاً من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل.
  • تفـقـَّـد الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة والقرآن والذكر، فإن وجدت ذلك فأمضي وأبشر، وإلا فاعلم أن بابك مغلق فعالج فتحه. ليست الصلاة مجرّد تعبير عن موقف الإسلام من العالم، إنما هي أيضٍا انعكاس للطريقة التي يريد الإسلام بها تنظيم هذا العالم.
  • من حافظ عليها – أي الصلاة- كانت له نورا وبرهانا ونجاة من النار. ا
  • لصّلاةُ يُمكن لها ان تُحدث تغيراً مستمراً فيك، في سلوكك، وفي جعلِكَ إنساناً كُنت تريدُ، دوماً، سراً أو علناً، أن تكونه.
  • إِن الصلاةَ أربعٌ وأربعُ.. ثم ثلاثٌ بعَدُهنَّ أربعُ ثم صلاةُ الفجرِ لا تضيَّعُ.
  • العبد في حال غفلته كالهارب من مولاه، فإذا جاء إلى الصلاة كان كالعائد إليه والراجع إلى ملكه، لكن بأي وجه يرجع.. إنه ليس إلا وجه التذلل والانكسار، ليستدعي عطف سيده وإقباله بعد أن أعرض عنه.
  • إذا ما الليل أظلم كابدوه.. فيسفر عنهم وهم ركوع أطار الخوف نومهم فقاموا.. وأهل الأمن في الدنيا هجوع.
  • متهجد يخفي الصلاة وقد أبى.. إخفاءها أثر السجود البادي.
  • هي رسالة أوجِّهها إلى نفسي وإلى الأكثرية الغالبة من المصلين الذين يصلون وسط كثرة فرَّطت في صلاتها فلم تصلِّ بالأصل أو لم تحافظ على الصلاة، وأقل القليل من هؤلاء المصلين هو الذي يقيم للصلاة ركوعها وسجودها وخشوعها، ويلتذ بها، فإذا رأيت المسجد يغصُّ بالمصلين فاعلم أن مقيمي الصلاة بينهم قلة.
  • أقم الصلاةَ لوقتها بشروطِها.. فمن الضلالِ تفاوتُ المقياتِ وإِذا اتسعتَ برزقِ ربكَ فاتخذْ.. منه الأجَلَّ لأوجهِ الصدقاتِ.
  • إذا حانت الصلاة أسبغت الوضوء؛ وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي؛ ثم أقوم إلى صلاتي؛ وأجعل الكعبة بين حاجبي؛ والصراط تحت قدمي؛ والجنة عن يميني؛ والنار عن شمالي؛ وملك الموت ورائي؛ أظنها آخر صلاتي؛ ثم أقوم بين الرجاء والخوف؛ وأُكبر تكبيرا بتحقيق؛ وأقرأ قراءة بترتيل؛ وأركع ركوعا بتواضع؛ وأسجد سجودا بتخشع؛ وأقعد على الورك الأيسر؛ وأفرش ظهر قدمها؛ وأنصب القدم اليمنى على الإبهام؛ وأُتبعها الإخلاص؛ ثم لا أدري أُقبلت مني أم لا.

أقرأ أيضاً:

موضوع تعبير عن اثر الحسد على الفرد والمجتمع

موضوع تعبير عن العدل اساس الملك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى