قصيدة عن خذلان الحبيب

نضع بين أيديكم أكثر من قصيدة عن خذلان الحبيب ، فقد يتعرض الحبيب للكثير أثناء علاقته العاطفية بحبيبه، ويحدث أن يقدم أحد الأطراف الكثير والكثير لكن دون مقابل من الطرف الآحر، ما يسبب حدوث مشاعر الخذلان والحزن الشديد تجاه الحبيب.

قصيدة عن خذلان الحبيب

  • تقول غادة السمان : أحب خياناتك لي، فهي تؤكد أنك حي عاجز عن الكذب وارتداء الأقنعة توجعني الأقنعة أكثر من وجعي بالخيانة أحبك لأنك متناقض لأنك أكثر من رجل واحد لأنك الأمزجة كلها داخل لحظة تأجج أحب إيذاءك البريء لي وأنيابك التي لا ترعف خبث مصّاصي الدماء أحب طعناتك لأنها لم تأتِ مرة من الخلف ومع شاعر مبدع مثلك أنام ملء جفوني عن شواردي جنونك فأنت لا تزال طفلاً نقياً في بلاد لابسي القفازات البيض على أظافرها الخناجر أحبك لأنك تتسلل هارباً من مجدك لتعود متسولاً على أبواب الشوق أحبك لأنني أتسلق معك المدارات لكواكب الخرافة والدهشة أحبك لأنك حين نتواصل أصير قادرة على فهم الحوار بين النوارس والبحر رجل مثلك لا تقدر على احتوائه عشرات النساء فكيف أكونهن كلهن مرة واحدة يا حبيبي؟..
  • قريبٌ.. أُبشِّركم أنَّ موتي قريبٌ أبشِّركم أنَّ أمّي ستبكي وأنَّ أبي سيصافحُكمْ عند باب العَزاءِ ويدعو لأبنائِكم بالسّلامةْ.. أنا صاعدٌ حاملاً ما استطعتُ من الأغنياتِ التي لم أقُلْها، ومن خجلٍ كان يحرسُني من جنونِ اعترافي بحبّي لكمْ. صاعدٌ نادماً ما استطعتُ على مدُنٍ لم تُقبِّل خطايَ شوارعَها وعلى فتَياتٍ حلُمتُ بهنَّ ولم أرتجفْ بين أذرُعِهنَّ الرهيفةِ مثل نِصالِ القرنفلِ. عمَّا حياةٍ سأطوي سنيني قميصاً قميصاً وأجمعُها في الحقيبةْ، سينبشُها عند بابِ السماءِ ملاكانِ فيما ملاكٌ ذكيٌّ سيُخرِجُ من تحت صدري كتابَ الخطايا.. سأنكرُ أنّيَ قد هِمتُ في كلِّ وادٍ وأنّيَ لم أكترثْ للوصايا، وأحلفُ أنَّ نحولي صيامٌ وأنّي لكثرةِ ما قد سجدتُ امَّحَتْ رُكبَتايا. وسوف يصدِّقُني الأنبياءُ وسوف يكذِّبُني المُتنبّي ويشهدُ أنّي على الأرضِ شاركتُهُ خمرَهُ حبرَهُ والصّبايا.. قريبٌ.. قريبٌ وأحسَبُني صرتُ حقّاً هنالكَ، أوصيكمُ الآنَ أنْ تنثروا الشوكَ – لا الوردَ – فوقي، وأن تضحكوا شامِتينَ بأرملتي وهي تركضُ حافيةً خلفَ نعشي..
  • لِتَدعوا عليَّ بطولِ العذابِ وبئسَ المآبِ، وإنْ شاعرٌ قام يرثي غيابي ارجموهُ وحيث لقيتُمْ شياطينَ ذُرّيتي فاقتلوهمْ. أنا قمرُ الشرِّ إن لمحَتْنِيَ يوماً عروسٌ فلا تقْبَلوها لأبنائِكمْ ولا لِبَناتِكمُ رجُلاً كانَ منْ أصدقائي. وحيث وجدتُمْ كتابي احرِقوهُ ومن كان يحفظُ فاصلةً من نشيدي اطردوهُ. أنا الماجنُ القلبِ لم أُبقِ صاحبةً ليَ بِكراً ولا امرأةً لم أخُنْها ولم أَلقَ في الدربِ من زهرةٍ لم أدُسْها جميعُ الحرائقِ كانت بِعودِ ثقابي وكلُّ قتيلٍ على الأرضِ كان بسيفي ابتُليتُ بكلِّ المَعاصي فلم أستَتِرْ وابتكرتُ مع الشعراءِ الكرومَ فلم نُبقِ في قدحِ الموبقاتِ ثُمالةْ. تعلَّم منَّا الرّجالُ خيانةَ زوجاتِهمْ وأشعارُنا زَيَّنتْ للنّساءِِ خيانةَ أزواجِهنَّ. إذا ما نطقْنا نطقْنا بكِذْبٍ وإمَّا صمتْنا فصمتُ التّآمرِ. في كلِّ بيتٍ زرَعنا الذّنوبَ وفي كلِّ روحٍ بذَرنا الوساوسَ. كان النُّوَاسِيُّ أتقى تلامذتي والحُطَيئةُ ما بيننا كان أنقى لسانا.. فإن زلزَلَ اللهُ بعضَ القُرى، فلأنّي مَرَرْتُ بها. وإن أغرقَ البحرُ قوماً لكم، فلأنَّهُمُ أكرَموني.. أُبشِّرُكم أنَّ موتي قريبٌ وما لي على الأرضِ بعدي خليفةْ وما لي وراءَ الجنازةِ من حاشيةْ. غداً.. سيحدثُكم عن صِبايَ أبي سيصافحُكم متعباً عند بابِ العزاءِ ويضحكُ إذ يتذكَّرُ طيشي ويدمَعُ إذ يتذكَّر عمري ويدعو لأبنائكمْ بالسّلامة. موتي قريبٌ.. غداً.. حين تنشفُ عينايَ لا ترفعوني على أيِّ نعشٍ ولا تُنزِلوني إلى أيَّ قبرٍ فقط – حيثُ أغمضُ قلبي– اتركوني، اتركوني، فحين تعودونَ .. لن تجدوني..
  • يا كثر ما رافقت خلان وأحباب ويا كثر ما في شدتي هملوني على كثر ما أعدهم ستر وحجاب على كثر ما احتجتهم واتركوني من صارت الخوة ثمن حفنة تراب نفس الوجيه اللي نصوني… نسوني من غير ذكر فروق، وعروق، وأنساب كانوا ثلاثة والثلاثة جفوني علمتهم وشلون الأهداف تنصاب ولما سواعدهم قوت صوبوني عشاني أصغرهم عمر صاروا أحزاب عشاني أصدقهم قصيد اظلموني اللي نجاح اسمي زرع فيهم أنياب حتى النصيحة ما بغوا ينصحوني دام العطايا عندهم دين وأتعاب والله لو أطلب ذنبهم ما عطوني طالب نصيحة، كني طالب أرقاب وهي نصيحة كيف لو زوجوني كنت أكتب لنفسي مشاريه وعتاب ولا ادري إن اللي قروني… قروني تضاربت من دوني عقول وألباب واجد بغوا غيري… وواجد بغوني أقفل هدب… تسهر على شعري أهداب كني حبست إرقادهم في جفوني لو شفتهم واحد يشوفوني اسراب من وين ما لدوا نظرهم لقوني أثري وجودي بينهم محرق أعصاب ومزعل بعضهم من بعض لو طروني يا كبري بعيني وأنا توني شاب وأهم كتاب الشعر حاربوني حتى ولو يهوي على نجمي شهاب يكفيني إن اسمي كبير بعيوني كد قال أبوي: إن هبتهم قول: ما هاب لو يقدرونك قول: ما تقدروني ما دام قبري محتضن راس مرقاب على كثر ما تقدرون ادفنوني لو ماني بذيب إنهشت عظمي ذياب لو ما عرفت اثبت وجودي لغوني لو ما سكنت وجيههم مت بغياب لو ما قدرت أمحي ورقهم محوني أصبحت الأصعب لأنهم كانوا اصعاب جننتهم مثل ما جننوني ما جيت أبدبل كبدهم شعر وخطاب لين أدبلوا كبد الذي خلفوني يا ويل وجهي كن للدمع مخلاب ما جف ماه ولا استحى من طعوني كل ما طرالي منظر مريب وأرتاب كان الوحيد اللي يحرك شجوني قبلة صلاة، وذكر، وخشوع، وكتاب وأمي على سجادة النور دوني..

قد يهمك أيضًا :

قصيدة عن العلم الفلسطيني

قصائد عن فراق الحبيب

أضف تعليق

Don`t copy text!