قصيدة العلم نور والجهل ظلام

تعرف علي قصيدة العلم نور والجهل ظلام ، يحرص العديد من الأباء والأمهات على تعليم أولادهم القواعد الأساسية للعلم، فهذا العلم نور وكما يقال بأن الجهل ظلام، لذا فهم يحرصون على إدخال أبنائهم المدارس.

وهناك العديد من القصائد التي تمت كتابتها عن العلم على أيدي الكتاب والشعراء، وهذا ما سوف نقوم بسرده بشكل تفصيلي خلال هذه المقالة.

قصيدة العلم نور والجهل ظلام

كما ذكرنا في السابق، فإن العلم نور والجهل ظلام، وهناك العديد من القصائد التي كتبت بخصوص هذا الأمر ومن بينها ما يلي:

العلم نور والجهل ظلام بقلم : محمـد ادغـيم

مـا أنا إلا مـن دم ولحـم وعـظام

وروح تسيّـر ذاك الجسم بأدق نظام

جـسـم وروح يعملان معا بانسجام

وكل عضو بالجسم له نشاط واهـتمام

فالأجسام تـُبنى بالرياضة والغـذاء

والروح والنفـس بالـنورعـلى الـدوام

فـالعـلم نـور وقـوة للأمة تستـنير به

إذا طـُبـّق بتعـقـل واستـغـل بـإحـكـام

وإن أطـبق الجـهـل على امـة أطـفـيئ

الـنور وعـاشت جميع أيامها في ظـلام

نعــم أطـفـيئَ مشـعـل الـنورعـند أمـتي

وسـادهـا ظـلام دامـس وسـط الزحـام

فهكذا خـرجت ُمن ظلام لأعـيش بظلام

وأعـيش مشردا ضائعـا تائها بلا أحلام

وتاهـت كـل الأمـة تـتخـبـط في الظـلام

تـرجـوا العـدو رحمـة قـبول الإسـتسلام

 

قصيدة “بالعلم يدرك أقصى المجد من أمم”

بالعلم يدرك أقصى المجد من أمم

ولا رقي بغير العلم للأمم

يا من دعاهم فلبته عوارفهم

لجودكم منه شكر الروض للديم

يحظى أولو البذل إن تحسن مقاصدهم

بالباقيات من الآلاء والنعم

فإن تجد كرما في غير محمدة

فقد تكون أداة الموت في الكرم

معاهد العلم من يسخو فيعمرها

يبني مدارج للمستقبل السنم

وواضع حجرا في أس مدرسة

أبقى على قومه من شائد الهرم

شتان ما بين بيت تستجد به

قوى الشعوب وبيت صائن الرمم

لم يرهق الشرق إلا عيشه ردحا

والجهل راعيه والأقوام كالنعم

بحسبه ما مضىم غفلة لبثت

دهرا وآن له بعث من العدم

اليوم يمنع من ورد على ظمإ

من ليس باليقظ المستبصر الفهم

اليوم يحرم أدنى الرزق طالبه

فاعمل الفكر لا تحرم وتغتنم

والجمع كالفرد عن فاتته معرفة

طاحب به غاشيات الظلم والظلم

فعلموا علموا أو لا قرار لكم

ولا فرار من الآفات والغمم

ربوا بنيكم فقد صرنا إلى زمن

طارت به الناس كالعقبان والرخم

إن نمش زحفا فما كرات معتزم

منا هديتم وما منجاة معتصم

يا روح أشرف من فدى مواطنه

بموته بعد طول الجهد والسقم

كأنني بك في انلادي مرفرفة

حيالنا وكأن الصوت لم يرم

ففي مسامعنا ما كنت ملقية

في مثل موقفنا من طيب الكلم

وفي القلوب اهتزاز من سناك وقد

جلاه وري كوري البرق في الظلم

توصيننا بتراث نام صاحبه

عنه اضطرارا وعين الدهر لم تنم

سمعا وطوعا بلا ضعف ولا سأم

لهاتف المستجاب الصوت من قدم

ألدار عامرة كالعهد زاهرة

والقوم عند جميل الظن بالهمم

هم ناصروها كما كانوا وما برحت

ظلا ونورا لمحروم وذي يتم

غلن الفقير له في قومه ذمم

والبر ضرب من الإيفاء بالذمم

تجارة في سبيل الله رابحة

يشري السخي بها عفوا من النقم

ويستزيد الندى من فضل رازقه

ويستعين على العلات والأزم

دات لمصر على الأيام رفعتها

ودرها كل فياض ومنسجم

لو أنها باهت الأمصار قاطبة

بالفضل حق لها فلتحيا ولتدم

مقالات أخرى قد تهمك:-
قصيدة شكر للمعلم قصيرة

قصيدة للاذاعة المدرسية عن مصر

أضف تعليق

Don`t copy text!