شعر عن الامانة والخيانة
‫الرئيسية‬ قصائد وأشعار شعر عن الامانة والخيانة

شعر عن الامانة والخيانة

جمعنا لكم اجمل شعر عن الامانة والخيانة ، تعتبر الامانة ومن اجمل الصفات التي يمكن أن يتصف بها الإنسان طوال حياته حتى يكون له مكانه وشأن ويصبح ذو ثقة بين الناس، ما عن الخيانة فهي من اسوأ الصفات التي يمكن أن يتهم بها الإنسان ويكون منبوذا من الناس اجمعين، وهناك العديد من القصائد الشعرية التي تمدح الامين وتذم في الخائن، فإليكم اجمل شعر عن الامانة والخيانة.

شعر عن الامانة والخيانة

ما بالملالَةِ حِينَ تَعرضُ مِن خَفا، إنْ لَم تَخُن فابلغ رِضاكَ مِن الجَفا

فاليأسُ مِنكَ إذا صَددَّتَ خيانةٌ وإذا مَلِلتَ رَجوتُ أن تَتَعطَّفَا

إني لأضعفُ عَن صدودِكَ سَاعةً، وأرى قُواي عَن الخيانةِ أضْعفَا
__________________________________-
ياحيف راحو حاملين الامانه * وتقصــــــيرنا بالدين هو رأس الأسباب

الهيـــس والكذاب هذا زمانـــــه * وراع الوفاء والصدق يجلس وراء الباب

ماعاد لأهل الصـــدق والعرف خانة * ما دام قدر الراس مع قدر الأذناب

صـــار المنافق ظاهــــر صــــولجانه * يجلـــس بعد راع القيــــادة الى غـــاب

تشوف راعي المال ياكبـــــر شانه * الكـــل ينظــر لــه بتقديـــــر واعجـــاب

العقل نعمة والأدب والذهــــانه * وراعي الجهل يطيح في قلب الأنشاب
__________________________________
وما حُمِّل الإنسانُ مثلَ أمانةٍ أشقَّ عليه حين يحملُها حملا

فإن أنت حمِّلتَ الأمَانَةَ فاصطبرْ عليها فقد حمِّلتَ مِن أمرها ثقلا

ولا تقبلنَّ فيما رضيتَ نميمة وقل للذي يأتيك يحملُها مهلا

إِذا أنتَ حملْتَ الخؤونَ أمانةً . . . . فإِنكَ قد أسندْتها شَرَّ مسندِ

أَرْعى الأمانةَ لا أَخُونُ أمانتي . . . . إِن الخَؤُونَ على الطريقِ الأنكبِ
_______________________________________
وما حُمِّل الإنسانُ مثلَ أمانةٍ أشقَّ عليه حين يحملُها حملا

فإن أنت حمِّلتَ الأمَانَةَ فاصطبرْ عليها فقد حمِّلتَ مِن أمرها ثقلا

ولا تقبلنَّ فيما رضيتَ نميمة وقل للذي يأتيك يحملُها مهلا

إِذا أنتَ حملْتَ الخؤونَ أمانةً . . . . فإِنكَ قد أسندْتها شَرَّ مسندِ

أَرْعى الأمانةَ لا أَخُونُ أمانتي . . . . إِن الخَؤُونَ على الطريقِ الأنكبِ
___________________________________
كن للأمـانة راعيـا لاللخيــانة تسـتكين

حتى ولــــو ســــــرا فكن للســر حافظه الأمين

النــــاس تعجب بالـذي قد صــانها في كــــل حين

وتبجــل الشــــــخص الذي لم يفش ســــــرا …لايلـــين

أدى الأمـانة راجـــيا من ربنا كـــل الثــواب

من خــــــــان أي امــانــــة حصد الهـــلاك مع الخــراب

فـا الله يمـــــتحن العـــبــاد والخــائنون لهم حســــاب

أما الأمـــين هــــو الـــذي دومـــاً يـــفــــضـله الصحــآب
_________________________________
غِبْتُمْ؛ فَأَظْلَمَ يَوْمِي بَعْدَ فرقَتِكُـمْ وساءَ صُنعُ اللَّيالي بَعدَ إجمالِ

قد كُنْتُ أَحْسِبُني مِنْكُمْ عَـلى ثِقَةٍ حتَّى منيتُ بما لمْ يجرِ في بالي!

لَمْ أَجْنِ في الحُبِّ ذَنباً أَسـتَحِقُّ بِهِ عتباً، ولكـنَّها تَحريفُ أقوالِ

ومـن أطاعَ رُواةَ السُّوءِ نفَّرهُ عَنِ الصَّدِيقِ سَمَاعُ القِيلِ والقَالِ

أدهى المصائبِ غدرٌ قبلهُ ثقةٌ، وأقبَحُ الظُّلْمِ صَدٌّ بَعْدَ إِقْبَالِ
_____________________________
حسبُ الأحبَّة ذُلّاً عَارَ غَدرِهم، وحَسبُنا عِزّة أنَّا غَفرنَاهُ

يهنيكَ أنَّكَ في نُعمى لمحنَتِهِ وأنَّ غَدرَكَ قبلَ الدَّهرِ أشقاهُ

جاهٌ خَلقناهُ مِن ألوانِ قُدرَتِنا فكيفَ يكفر فينا مَن خَلقناهُ

لو رفَّ حبُّك في بيداءٍ لاهبةٍ عَلى الظُّماءِ رَحيقاً ما وَرَدْناهُ!

حلوت طيفكَ عَن عَيني فأسلِّمهُ إلى الدُّجى وإلى الإعصارِ مأواهُ

فيا لكَنزٍ شَكتْ مِنهُ جَواهِرُهُ وضَاعَ عَن نَفسهِ لمَّا أضَعناهُ

صحا الفُؤاد الَّذي قطَّعتَه مزقاً حَرَّى الجِراحَ ولملمنَا بقاياهُ
_____________________________
ورجعتُ أذكرُ في الرَّبيع عهودَنا أيَّامَ صُغـناها عبيراً للزَّهَر

والأغنياتُ الحَالماتُ بسحـرِها سَكِرَ الزَّمانُ بخمرِها وغَفا القَدَرْ

اللَّيلُ يجمعُ في الصَّباح ثيابَه واللَّحـنُ مشتاقاً يعانقه الوَترْ

العُمر ما أحلاه عِند صَفائهِ، يـومٌ بقربِكَ كانَ عِندي بالعمرْ

إني دَعوتَ الله دعوةَ عَاشقٍ ألَّا تفرِّقنا الحَياةُ ولا البَشرْ

قالوا بأنَّ الله يغفِرُ في الهَوى كُلَّ الذُّنوبِ ولا يُسامِحُ مَن غَدَرْ

ولقد رَجعتُ الآن أذكرُ عَهدنا، مَن خَان مِنَّا، مَن تنكَّر، مَن هَجَرْ

فوجدتُ قلبكَ كالشِّتاء إذا صَفا سَيعودُ يعصفُ بالطيور وبالشَّجَرْ

يوماً تَحملت البعادَ مع الجفا ماذا سأفعلُ خبريني .. بالسهرْ!

مَن خانَ مِنا؟، صدِّقيني إنَّني ما زلت اسأل أين قلبُك هل غدر؟

مقالات أخرى قد تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *