شعر عن الاخت المسافره
‫الرئيسية‬ قصائد وأشعار شعر عن الاخت المسافره

شعر عن الاخت المسافره

جمعنا لكم اجمل شعر عن الاخت المسافره ، تعتبر الاخت هي سند اخواتها وفي منزلة الام وفي المرتبة التي تليها، فعندما تكون الاخت مسافرة أو موجودة خارج المنزل فهذا يؤثر على استقرار الاسرة والمنزل بشكل كبير، وهناك العديد من الشعراء الذين تحدثوا عن مكانة الاخت في الابيات الشعرية، فإليكم عدد منها من قسم قصائد وأسعار:-

شعر عن الاخت المسافره

قصيدة : عزاوي خواتي*
أوازن اقوالي .. واترجم سكاتي // لاني فصيح لسان مانيب ملسون
الى .. خواتي .. أمهاتي .. بناتي // بعيد عن .. في كل واد يهيمون
أخو سميه قال : …. يا سيداتي // نفخر بكن وانتن لنا قرة عيون
خواتي أجمل شي في ذكرياتي // ولولا النصيب وسنة الله في الكون

ما فارقن عن عيني وعن حياتي // واحمدك ياربي على الستر والعون
لانهن شعر وجهي حياتي مماتي // وهن في عيوني در والدر مكنون
لكن وصاتي يا عيوني وصاتي // ازواجكن في ناظري ما يهونون
الاخ ما يسلى .. ويبقى يحاتي // وتبقى اللي عيونه نظرها أو وشلون

ما كان سميتو الشرف يا غناتي // ولا غديتو عزوة لكل دندون
قولي سعيد اخي وانا ارخصت ذاتي // من دون ضيقش ترخص النفس وتهون
وشلون ما افخر في عزاوي خواتي // وعيالهم من طيب راسي يطيبون*
_________________________________
أختاه قد طال الغيابْ
أختاه هل لكِ من إياب؟
أختاه هل لكِ عودة
بعد اللقاء المستطاب؟
أحلامها وردية
غاياتها فوق السحاب
قد كان من أحلامها
حفظٌ لآيات الكتاب
ولقد تحقق حلمها من قبلِ كَتب للكتاب
أختاه كيف رحلتِ دون مقدماتٍ للغياب؟
لكنني متيقن لستِ التي اخترتِ الذهاب
بل إنا أجل مسمّى خُطَّ في ذاك الكتاب
يا أيها الأحياء يا من سرتمو فوق الترابْ
شيعتمو جثمانَها فلكم من الله الثوابْ
كيف استساغتْ نفسكم أن تحثوَ الرملَ التراب؟
أسكنتموها قبرَها أسلمتموها للحساب
يا ربِّ عند سؤالها أرشد ولقنها الجواب
يا ربِّ واجعل قبرها روضاً من الجنات طاب
يا ربِّ نوِّر قبرها شفع بها أيَ الكتابْ
يا ربِّ أدخلها الجنانَ بلا حساب أو عذاب
يا أهلَها لا تجزعوا فالصابرون على المُصاب
سيُصبُّ فوق رؤوسهم أجرٌ بلا أدنى حسابْ
ولتفرحوا فلكم أتتنا في مناماتٍ عِذابْ
برؤى تبشر أهلها والزوج بل كلَّ الصِّحابْ
يا ربِّ إن وفدتْ إليكَ فكن لها سَمْح الجنابْ
يا ربِّ قد وفدتْ إليكَ فلا تغلِّق أي بابْ
أكرم وفادتها فأنت الأهل للكرم اللُّبابْ
____________________________
قصيدة أحببتك أختي

قدرُ الأخوةِ فيكِ لا يعلى عليه وإن بعدتِِ

فمكانكِ بين الحنايا والشغافِ فأنتِ أختي

إن قدَّرَ اللهُ الّلقاءَ فأنا سعدتُُ وأنت طبتِ

أو لمْ يكنْ فرضىً بما قسمَ المليكُ وقدْ عرفتِِ

قسماً أحبُّ ترابَ رجلكِ أيما أرضٍ وطأتِ

وأذوقَ طعمَ الطيبَ في أبياتكِ مهما كتبتِِ

فيكِ عرفتُ القلبَ يطربُ إنْ نطقتِ أو سكتِِ

فنقاوةُ الصحراءِ في أنفاسكِ عذباً رشفتِِ

أدعو الإلهَ يصونكِ أنى رحلتِ أو أقمتِ

ويقيمُ فيكِ مراكبي إنْ هاجَ بحركِ أو سكنتِِ

يا من سكنت مشاعري

يا من سكنْتِ مشاعري وعزفْتِ أحلى أغنية

من ألفة ومحبّة وأخوَّةٍ متفانيَة

بل كان ظهري مسرحاً لكِ في الليالي الماضيَة

تتسلّقين وتلعبين كقطّةٍ متشاقيَة

كم نِمْتِ في صدري وقلبي أو ذراعي الحانيَة

ولكم حرسْتُكِ من فعالِ أخي الصغير الواهيَة

قد كان منكِ يغار من تدليلنا لكِ أخْتِيَهْ

كم نمتِ في سفرٍ على رجلي منامَ العافيَة

حورية محبوبة وأديبة ومصليَة

وغزالة سكنَتْ رُبَى شِعْري وقلبي راعيَة

قد كنتِ أمًّا دون بنتٍ في الحياة الفانيَة

ربيتِ فاطمة الحبيبة بالأيادي الحانيَة

ولأجل ذا ما استوعبتْ يوم الوفاة الداهيَة

قالتْ:سترجع لي بيانُ ولن يطول تنائِيَهْ

ظلتْ على أملِ الرجوعِ بكل وقتٍ رانيَة

ولقد كبرْتِ مع القرانِ نشأتِ بنتاً صافيَة

وأبي وأمي ربَّيَاكِ على الخصال الساميَة

حتى كبرْتِ وكان حلمي أن أراكِ الهانيَة

لكنْ يشاءُ اللهُ أمراً غيرَ ما في بالِيَهْ

واختاركِ المولى إليه بحكمة هي خافيَة

لكنْ إرادةُ ربنا فوق الخلائق ماضيَة

ولئن عجزتُ عن الزيارةِ في القبور الفانيَة

فلقاؤُنا بذرَى الجنان مُؤمَّلٌ يا غاليَة

مقالات أخرى قد تهمك
شعر الامام الشافعي عن العلم

شعر عن الاخت الكبرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *