شعر عن الاب المتوفي عراقي
‫الرئيسية‬ قصائد وأشعار شعر عن الاب المتوفي عراقي

شعر عن الاب المتوفي عراقي

جمعنا لكم اجمل شعر عن الاب المتوفي عراقي ، يعتبر فقدان الاب ووفاته اكبر خسارة يمكن أن يتعرض لها الإنسان طوال حياته، فالاب هو السند والظهر ومصدر القوة، فهو القدوة التي يقتدي بها الابناء ويتعلمون منه كل شئ كبيرا وصغيرا، فلذلك عند وفاته يحزن عليه اهله وزوجته وابنائه حزنا شديدا، فإليكم اجمل شعر عن الاب المتوفي عراقي من قسم قصائد وأشعار:-

شعر عن الاب المتوفي عراقي

أبي إن يطأ َ نعلك رأسي
ما أشرف النعلِ ومن علا النعلا
من أبي عاداك أذقته بأسي
مهما علا الناسُ لي أبي أعلى.

يبه ياكل هالدنيا وبشرها
يالمة أحباب وأهل
يامحارب الدمعه وكدرها
يامخلي الصعبه سهل.
كنت اتدلل واحتمي فيه

زخات المطر بسمأك يآ رفحاء
حركت أهاتن دفنته بصدري
زادت حنيني له بساع أقفاء
رحم الله أبي وعظم الله أجري.

سأَلوني لِمَ أَرْثِ أَبي؟
ورِثاءُ الأَبِ دَيْنٌ أَيُّ دَيْنْ أَيُّها اللُّوّامُ
ما أَظلمَكم! أينَ لي العقلُ
الذي يسعد أينْ؟
يا أبي، ما أنتَ في ذا أولٌ،
كلُّ نفسٍ للمنايا فرضُ عَيْنْ هلكَتْ
قبلك ناسٌ وقرَى
ونَعى الناعون خيرَ الثقلين غايةُ المرءِ
وإن طالَ المدى آخذٌ يأخذه بالأصغرين
وطبيبٌ يتولى عاجزاً نافضاً من طبَّه خفيْ حنين

كنت اتدلل واحتمي فيه
هو مسندي يوم الليالي جفتني
يالهفة الخاطر على حبة إيديه
مرحوم ياللي لمتك غادرتني

قصيدة ابي

طوى بعض نفسي إذ طواك الثّرى عني
وذا بعضها الثاني يفيض به جفني
أبي! خانني فيك الرّدى فتقوضت
مقاصير أحلامي كبيت من التّين
وكانت رياضي حاليات ضواحكا
فأقوت وعفّى زهرها الجزع المضني
وكانت دناني بالسرور مليئة
فطاحت يد عمياء بالخمر والدّنّ
فليس سوى طعم المنّية
في فمي، وليس سوى صوت النوادب في أذني
ولا حسن في ناظري
وقلّما فتحتهما من قبل إلاّ على حسن
وما صور الأشياء، بعدك غيرها
ولكنّما قد شوّهتها يد الحزن على منكي
تبر الضحى وعقيقه وقلبي

شعر أروي بنت الحباب عن موت الأب

قل للأرامل واليتامى قد ثوب

فلتبك أعينها لفقد حباب

أودي ابن كل مخاطر بلاده

وبنفسه بقيا على الأحساب

الراكبين من الأمور صدورها

لا يركبون معاقد الاذناب.

شعر سميح القاسم

كان قبري فكيف أصبح قبرك

وهو سري أم أنه كان سرك

يا أبي والذي أبوي يا با

فيك وحدت والردي فيك أشرك.

شعر الحلاج

أنا من أهوي ومن أهوى أنا

نحن روحان حللنا بدنا

فإذا أبصرتني أبصرته

وإذا أبصرته أبصرتنا.

قصيدة: أيّ ليلٍ وأيّ صبحٍ صباحي قال محمد حسن ظافر الهلاليّ:

أيّ ليـل وأيّ صبحٍِ صباحي
من يُداري ومن يُداويْ جراحي
لا تلُمْني لما ترى لستَ تدْري
رُبّ صاحٍ تظنه غيْر صاح لا تَلُمْني
فإن في القلب شيءٌ لا يُدارى
وليسَ يمحُوه ماحي
وفِراقِ الآباء شيءٌ عظيمٌ
ما لِذكرَى هُمومه من بَراح
كيف أنسى من كان كالبدر
نورًا قد أضاءت من نورهِ كلُّ ساحِ
وسراجًا إلى المَعالي مُنيرًا
ودَليلًا إلى دروبِ النّجاح
كيف أنسى من كان حبّي
وقلبي وحياتي وجنّتي وارتِيَاحي
كان في ليلنا سراجًا منيرًا
فتَوارَى بنورِه في الصباح
قد سما للسماء والروح صارت

حَمَلْتُكَ في صَحْو عَيْنَيَّ
حتى تَهيَّأ للناس أنِّي
أبي أشيلُكَ حتى بنَبْرة
صوتي فكيف ذَهَبْتَ ولا زلتَ بي؟
ذا فُلَّةُ الدار أعطَتْ لدينا
ففي البيت ألفُ فمٍ مُذْهَبِ
فَتَحْنَا لتمُّوزَ أبوابَنا
ففي الصيف لا بُدَّ يأتي أبي سميح القاسم
كان قبري فكيف أصبح قبرك
وهو سري أم أنه كان سرك يا أبي
والدي أبوي ويابا فيك وحدت والردى فيك أشرك

مقالات أخرى قد تهمك
شعر عربي فصيح عن الوطن

شعر عراقي عن الام المتوفية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *