شعر الامام علي عن العلم
‫الرئيسية‬ قصائد وأشعار شعر الامام علي عن العلم

شعر الامام علي عن العلم

العلم والعلماء، دائما ما تحدث الكتاب والأدباء عن أهمية العلم ، فبهذا العلم تبنى الأمم وإذا أ{دت أن تقيس مدى تقدم أي مجتمع فعليك أن ترى مدى تقدم العلم به.

ومن بين من كتب عن العم كان الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وخلال هذه المقالة سوف نجمع لكم أبرز شعر الامام علي عن العلم من قسم قصائد وأشعار.

شعر الامام علي عن العلم

قصيدة ألا يا رسول الله كنت رجائيا

أَلا يا رَسولَ اللَهِ كُنتَ رَجائيا

 

وَكُنتَ بِنا بَرّاً وَلَم تَكُ جافيا

كَأَنَّ عَلى قَلبي لِذِكرِ مُحَمَّدٍ

 

وَما جاءَ مِن بَعدِ النَبِيِّ المَكاويا

أَفاطِمَ صَلَّى اللَهُ رَبُّ مُحَمَّدٍ

 

عَلى جَدَثٍ أَمسى بِيَثرِبَ ثاويا

فَدىً لِرَسولِ اللَهِ أُمي وَخالَتي

 

وَعَمّي وَزَوجي ثُمَّ نَفسي وَخاليا

فَلَو أَنَّ رَبَّ العَرشِ أَبقاكَ بَينَنا

 

سَعِدنا وَلَكِن أَمرُهُ كانَ ماضيا

عَلَيكَ مِنَ اللَهِ السَلامَ تَحيَةً

 

وَأُدخِلتَ جَناتٍ مِنَ العَدنِ راضيا

 

قصيدة تغيرت المودة والإخاء

تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ

 

وَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ

وأَسلَمَني الزَمانُ إِلى صَديقٍ

 

كَثيرِ الغَدرِ لَيسَ لَهُ رَعاءُ

وَرُبَّ أَخٍ وَفَيتَ لَهُ بِحَقٍّ

 

وَلَكِن لا يُدومُ لَهُ وَفاءُ

أَخِلّاءٌ إِذا اِستَغنَيتُ عَنهُم

 

وأَعداءٌ إِذا نَزَلَ البَلاءُ

يُديمونَ المَوَدَّةَ ما رَأوني

 

وَيَبقى الوُدُّ ما بَقِيَ اللِقاءُ

وَإِن غُنّيتُ عَن أَحَدٍ قَلاني

 

وَعاقَبَني بِما فيهِ اِكتِفاءُ

سَيُغنيني الَّذي أَغناهُ عَنّي

 

فَلا فَقرٌ يَدومُ وَلا ثَراءُ

وَكُلُّ مَوَدَّةٍ لِلّهِ تَصفو

 

وَلا يَصفو مَعَ الفِسقِ الاِخاءُ

وَكُلُّ جِراحَةٍ فَلَها دَواءٌ

 

وَسوءُ الخُلقِ لَيسَ لَهُ دَواءُ

وَلَيسَ بِدائِمٍ أَبَداً نَعيمٌ

 

كَذاكَ البُؤسُ لَيسَ لَهُ بَقاءُ

إِذا أَنكَرتُ عَهداً مِن حَميمٍ

 

فَفي نَفسي التَكَرُّمُ وَالحَياءُ

إِذا ما رَأسُ أَهلِ البَيتِ وَلّى

 

بَدا لَهُمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ

 

قصيدة أنا الذي سمتني أمي حيدره

أَنا الَّذي سَمَتني أُمي حَيدَرَه

 

ضِرغامُ آجامٍ وَلَيثُ قَسوَرَه

عَبلُ الذِراعَينِ شَديدُ القِصَرَه

 

كَلَيثِ غاباتٍ كَريهِ المَنظَرَه

أَكيلُكُم بِالسَيفِ كَيلَ السَندَرَه

 

أَضرِبُكُم ضَرباً يَبينُ الفَقَرَه

وَأَترُكُ القِرنَ بِقاعِ جُزُرِهِ

 

أَضرِبُ بِالسَيفِ رِقابَ الكَفَرَه

ضَربَ غُلامٍ ماجِدٍ حَزوَرَه

 

مَن يَترُكِ الحَقَّ يَقوِّم صِغَرَه

أَقتُلُ مِنهُم سَبعَةً أَو عَشَرَة

 

فَكُلَّهُم أَهلُ فُسوقٍ فَجَرَه

قصيدة وكم لله من لطف خفي

وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّ

 

يَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّ

وَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ

 

فَفَرَّجَ كَربَهُ القَلبُ الشَجيِّ

وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً

 

وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ

إِذا ضاقَت بِكَ الأَحوالُ يَوماً

 

فَثِق بِالواحِدِ الفَردِ العَلِيِّ

تَوَسَّل بِالنَبِي في كُلِ خَطبٍ

 

يَهونُ إِذا تُوُسِّلَ بِالنَبيِّ

وَلا تَجزَع إِذا ما نابَ خَطبٌ

 

فَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيِّ

 

 

النفس تبكي على الدنيا وقد علمت

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها**** الا التي كان قبل الموت بانيها

 

فان بناها بخير طاب مسكنه **** وان بناها بشر خاب بانيها

 

أموالنا لذوي الميراث نجمعها **** ودورنا لخراب الدهر نبنيها

 

أين الملوك التي كانت مسلطنة **** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

 

فكم مدائن في الآفاق قد بنيت****أمست خرابا وأفنى الموت أهليها

 

لتركنن الى الدنيا وما فيها ****فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

 

لكل نفس وأن كانت على وجل **** من المنية أمال تقويها

 

المرء يبسطها والدهر يقبضها **** والنفس تنشرها والموت يطويها

 

ان المكارم أخلاق مطهرة **** الدين أولها والعقل ثانيها

 

والعلم ثالثها والحلم رابعها **** والجود خامسها والفصل سادسها

 

والبر سابعها والشكر ثامنها **** والصبر تاسعها واللين باقيها

 

واعمل لدار غدا رضوان خازنها**** والجار أحمد والرحمن ناشيها

 

قصورها ذهب والمسك طينتها **** والزعفران حشيش ثابت فيها

 

أنهار ها لبن محض ومن عسل **** والخمر يجري رحيقا في مجاريها

 

والطير تجري على الاغصان عاكفة **** تسبح لله جهرا في مغانيها

 

من يشتري الدار في الفردوس يعمرها **** بركعة في ظلام الليل يحيها

مقالات اخرى قد تهمك :-

اشعار نزار قباني عن الحب والعشق

ابيات عن الام تويتر

ابيات شعر عن العلم لاحمد شوقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *