رسائل عن الظلم

رسائل عن الظلم

جمعنا لكم افضل رسائل عن الظلم ، إن الله – سبحانه وتعالى – لا يظلم أحد على الإطلاق ولا بد أن يرد الحقوق لأصحابها مهما طال الزمان، حيث أمرنا الله – عز وجل – بالإنصاف والعدل في الدنيا للفوز بالجنة يوم القيامة، فيجب على كل إنسان أن يذكر من حوله بعقاب الظلم منعا لانتشار الظلم بين الناس، فجمعنا لكم مجموعة من الرسائل عن الظلم.

رسائل عن الظلم

فتنشط في الأقل إلى مجاراة المصلحين وتستفيد من مجرد الحركة والصمود وإنك لتشاهد التطرف في نواميس الطبيعة فما معنى الهزات الأرضية والبراكين والأمطار الجارفة والطوفان. إن الثورة مطهر الأمة، ثارت على ما فيها من البغي والفساد إن الثورة مطهر الإنسان، ثار على ما في ذاته من عبودية.

يا ظالم وجع تعلم أن للمظلوم ربا تضمن بنصرته ولو في أعقاب حين خواطر عن ظلم البشر.

إنه مضطر أن يكذب وأن يداجي وأن يسرق لأجل أن يداري معاشه الصعب، وليس بمستطاع أن يكون نظيفا لأن النظافة بين أولاد الأكواخ تعد دلالاً ليس له معنى رسائل ومسجات عن الظلم والقهر.

إنه في الواقع يحب الإنصاف الكبير ولكنه لا يعلم مأتاه فهو يظلم ولا يدري أنه ظالم فكل عمل جيد يقوم به يحسبه عدلاً، ويصفق له الأتباع والأعوان فيظن أنه استمر الله في الأرض.

لم يبتكر الذهن البشري مكيدة أبشع من الحق والحقيقة، ولست أجد انسانا في تلك الدنيا لا يدعي حب الحق والحقيقة حتى أولئك الظلمة الذين ملوا صفحات الزمان الماضي بمظلامهم التي تقشعر منها الأبدان.

سيتغير العالم أقبح أشكال عدم التذكر، عدم تذكر الشهير تاريخه يوم كان مغمورًا، وعدم تذكر التائب ماضيه يوم كان عاصيًا، وعدم تذكر العالم أن الله وهبه الإستيعاب والعلم ويسأله: عنهما.

لا تكاد تستمع إلى أقوالهم حتى تجدها مفعمة بحب الحق والحقيقة والويل عندئذ لهذا البائس الذي يحدث تحت وطأتهم فهو يتلوى من شدة البغي الواقع عليه منهم في حين هم يرفعون عقيرتهم بأنشودة الحق والحقيقة.

إن دعاة تنفيذ الشريعة يرددون عبارات ذات نفوذ رومانسي كبير على الحشود الغفيرة، ونتيجة لذلك النفوذ الرومانسي تتجاوز تلك العبارات دون أن يتوقف أحد لمناقشتها، وتتناقلها الألسن محتفظة بمحتواها الغريب الهلامي، حتى تشيع بين الناس وكأنها حقائق ختامية ثابتة، مع أنها بالأخذ في الاعتبار الفحص العقلي عبارات مليئة بالغموض والخلط.

إنّ الإحساس بالظلم يولِّد القهر لدى الواحد منا، فما بالك لو كان الواحد منا عاجزاً عن أخذ حقه بيده.

يا ظالم ألم تسأل نفسك يوماً ما عن سبب القسوة التي تجدها في قلبك والظلمة التي تعلو وجهك.

يبقى في الجزء الذي نعرفه من الكون العديد من البغي الظالم، وغالبا ما يتكبد الطيبون العناء، وغالبا ما ينجح الأشرار، وليس من الملحوظ أي من تلك الموضوعات أكثر إزعاجا.

إنّ الإحساس بالظلم يولِّد القهر لدى الواحد منا، فما بالك لو كان الواحد منا عاجزاً عن أخذ حقه بيده.

لا تنهار نفسياً في أي مرحلة، تذكّر أنّك الأقوى لأنّ قضيتك عادلة ولأنّ الظلم لا يدوم.

لا نشين على الظلم لأنّنا نخشى ارتكابه بل لأنّنا نخشى أن نعاني منه.

يا ظالم ترقب كيف سينتقم الله منك إن لم تتب في الدنيا قبل الآخرة.

يا ظالم وجع تسأل نفسك لماذا بطانتك لا تصدقك الأحاسيس كلام حزين عن الظلم.

يا ظالم هل سألت نفسك وأجبت عن السؤال بصدق، هل أنت راض عن نفسك.

لو قد كانت الحشود متجاوبة في معقلها ومفهومها لأثرت فيها الحكمة والاعتدال، أما وهي بطيئة الحركة غزيرة العقل والإحساس، مثقلة بتقاليد وخرافات فلا بد من استعمال الألغام والمدافع في استنهاض واستحثاث لا بد من الحماسة تهزها، لا بد من التطرف يغضبها فيستفزها.

مقالات أخرى قد تهمك:-
رسائل شكر للاصدقاء

رسائل غرامية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *