ابيات شعر عن الامن والامان
‫الرئيسية‬ قصائد وأشعار ابيات شعر عن الامن والامان

ابيات شعر عن الامن والامان

الأمن والأمان هم شعار كل بلد، فلا بد أن يعيش الإنسان داخل وطن يشعر فيه بالأمان الشديد ودفاعا عن هذا الوطن فإن الإنسان يضحي بنفسه وماله.

وهناك العديد من الكتاب والشعراء الذين تغنوا بهذا الأمر وأبدعوا فيه، وخلال هذه المقالة سوف نجمع لكم أبرز ابيات شعر عن الامن والامان من قسم قصائد وأشعار.

ابيات شعر عن الامن والامان

قصيدة (سلامة امن الوطن)

 

يافكر الارهاب ماهذا النظال بـ نظال

 

يافكر الارهاب قربت الفنا وأنتهيت

 

 

 

يافكر الارهاب لو تلبس شماغ و عقال

 

مانت بـ سعودي ولا بالدار هذي ربيت

 

 

 

سلامة أمن الوطن من خطت الاغتيال

 

وسلامة المملكه وبيوتهـا بيت بيت

 

 

 

سلامة الارض وعذوق الشجر والتلال

 

وسلامة خريم وخبوت العوالي وهيت

 

 

 

سلامة محمد سقام العداء والظلال

 

سلامته من أهل الفكر المظل المقيت

 

 

 

سلامتك يامرّد الرآي عند الرجال

 

سلامتك كثر ماشلت الحمل وأرتكيت

 

 

 

سلامتك يا من تسمى عليه العيال

 

سلامتك كثر ماتطلب كثر ماعطيت

 

 

 

سلامتك كل ماهب الهوى من شمال

 

سلامتك كل ماهب الهوى وانتشيت

 

 

 

سلامة المرجله والحزم والإحتمال

 

وسلامتك كثر ماخانوا العهود ووفيت

 

 

 

سلامة العرق والمجنى وطيب الخوال

 

وسلامة أبوك ليا منك عليه انحنيت

 

 

 

أستخسرتك المنايا وذخرتك الليال

 

وسبحان من في ملكوته حفظك وحبيت

 

 

 

يوم الردى ظاف عندك ماتركته لحال

 

قلطتة ايديه من طيبك وقمت وسريت

 

 

 

تقول كن الله بماصار يضرب مثال

 

على الخيانه ومثواه الردى المميت

 

 

 

من كثر مايدعى المظلوم لك احتمال

 

انك مع دعوته قبل يفجر رقيت

 

 

 

رقيت للمجد وخشوم الشرف والفعال

 

اللي تورد على حياض الفنا لانخيت

 

 

 

ياأسهل من السهل للفزعه وصعب المنال

 

لاثارت أم الفشق على الوطن وأحتزيت

 

 

 

 

 

متوارثاً طيب جدانك رسوم وخصال

 

نشوف فيك الأئمه أن سكتت أو حكيت

 

 

 

ياعاليً فيك تحتار المعاني الجزال

 

الله يعين المعاني لاقصرت وأعتليت

 

 

 

أنا أحمد الله ذوالعزه عظيم الجلال

 

اللي عطانا عمر نحيى يوم انك حييت

 

شعر عن نعمة الامن والامان

كانت حديقةُ بَيتنا

من حُسنها مثلَ الجِنانْ

فيها الفواكهُ والظِّلا

لُ، وزَهرُها حبُّ الجُمانْ

فيها مياهٌ عذبةٌ

ومقاعدٌ وحَمَامتانْ

نُصغي لألحانِ الجَما

لِ مقاطعاً وترددانْ

لكنَّني هذا الصباح

أتيتُ مرتاحَ الجَنانْ

لأذوقَ ماءَ حديقتي

وأشمَّ زهرَ الأُقحوانْ

فرأيتُ شيئاً مرهباً

شيئاً أغارَ به الزمانْ

ذبلتْ حديقة بيتنا

ذبلتْ، وماتَ العُنفوانْ

سوداءَ صارتْ كالغُيو

مِ.. كحُزننا إذْ يظلمانْ

نضبت مياهُ عُيونها

وحمامتاها تَنعقانْ

حامت بها ريحٌ تُصر

صرُ بالثبورِ وبالدُّخانْ

حامَت بنا فتنٌ تبشِّـ

ـرُ بالهلاكِ أوِ الهوانْ

دولٌ سيذبلُ وردها

ستموتُ إن فُقِدَ الأَمانْ

وكذاك تفقدُ روحَها الـ

دنيا إذا فُقِدَ الأمانْ

 

أجمل شعر لابن الرومي عن الوطن

ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعهُ

 

وألا أرى غيري له الدهر مالكاً

عهدتُ به شرخ الشباب ونعمةً

 

كنعمةِ قومٍ أصبحوا في ظلالِكا

وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إِليهمُ

 

مآربُ قضّاها الشبابُ هنالكا

إِذا ذَكروا أوطانهم ذكرَّتهمُ

 

عهودَ الصِّبا فيها فَحنُّوا لذاكا

فقد ألفتهٌ النفسُ حتى كأنهُ

 

لها جسدٌ إِن بان غودرَ هالكا

وطنُ الإِنسانِ أمٌ فإِذا

 

عقَّهُ الإِنسانُ يوماً عقَّ أمَّه

وطنٌ ولكنْ للغريبِ وأمةٌ

 

ملهى الطغاةِ وملعبُ الأضدادِ

يا أمةً أعيتْ لطولِ جهادِها

 

أسكونُ موتٍ أم سكونُ رُقادِ

يا موطناً عاثَ الذئابُ بأرضهِ

 

عهدي بأنكَ مربضُ الآسادِ

ماذا التمهلُ في المسير كأننا

 

نمشي على حَسَكٍ وشَوْكِ قتادِ

هل نرتقي يوماً وملءُ نفوسِنا

 

وجلُ المسوقِ وذلةُ المنقادِ

هل نرقى يوماً وحشورُ رجالِنا

 

ضعفُ الشيوخِ وخفةُ الأولادِ

واهاً لأصفادِ الحديدِ فإِننا

 

من آفةِ التفريقِ في أصفادِ

 

شعر حبيب الزيودي عن الوطن

سكبت أجمل شعري في مغانيها

 

لا كنت يا شعر لي إن لم تكن فيها

هذي بلادي ولا طول يطاولها

 

في ساحة المجد أو نجم يدانيها

ومهرة العرب الأحرار لو عطشت

 

نصب من دمنا ماءً ونرويها

يا أيها الشعر كن نخلاً يظلّلها

 

وكن أماناً وحباً في لياليها

وأيها الوطن الممتد في دمنا

 

حباً أعز من الدنيا وما فيها

بغير كعبتك الشماء ما وقفت

 

هذي القصائد أو طافت معانيها

هذي صفاتك إني إذ أُعددها

 

على الأنام فإني لست أحصيها

وأيها الأوفياء الحافظون على

 

عهوده البيض آتيها وماضيها

كنتم قناديله في ليله فإذا

 

مادت به الأرض أصبحتم رواسيها

لكم أزف أناشيدي وإنّ بها

 

من حبكم عبقاً بالنور يذكيها

هذي بلادي بها الأحرار قد طلعوا

 

أقمار حقٍ أضاءت في دياجيها

وعطروا بالدم القاني مدائنها

 

وزينوا بأمانيهم بواديها

وعلموا الناس أنّ الموت أُغنية

 

كان الشهيد بإيمانٍ يغنيها

ولو تطول دروب الفتح نحن على

 

قلوبنا وعلى الأهداب نمشيها

إنا رفعنا لك الراياتَ عاليةً

 

وحسبنا أننا كنا سواريها

وحسبنا أننا في البر نحملها

 

بين الضلوع ولم نخذل أمانيها

وهذه الارض لو من قلةٍ هلكت

 

فنحن بالحب لا بالمال نحييها.

مقالات اخرى قد تهمك :-

ابيات شعر عن الوطن لاحمد شوقي

ابيات شعر عن خيبة الظن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *