علاج متلازمة اسبرجر

توجد طرق عديد لـ علاج متلازمة اسبرجر أو ما تُعرف بـ”متلازمة المشاهير” وهو من بين أنماط التوحد لكن بشكل أخر، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية والدليل الإحصائي للاضطرابات النفسية، فقد أكدت أنه عبارة عن اضرابات نفسية تظهر في وقت واحد وتؤثر على التواصل الاجتماعي مع الآخرين.

كما أن متلازمة اسبرجر تعتبر أقل حدة من اضطرابات التوحد، حيث يعتبر التوحد اضطراب نمائي يؤثر على المهارات الحركية واللفظية بجانب مهارات التواصل مع الاخرين بالإضافة إلى قلة أو انعدام التفاعل.

ما الفرق بين متلازمة اسبرجر والتوحد ؟

أولًا: التوحد عبارة عن اضطرابات نمائية ناتجة عن خلل في حدوث خلل في النمو العصبي للأطفال، وعادة تظهر على الأطفال في فترة الرضاعة وحتى عمر الثالثة، وتختلف أعراضه من مريض إلى آخر، غير أنها تبدأ بأعراض بسيطة وتتطور عند إهمالها.

أما متلازمة اسبرجر، فهي عبارة عن اضطرابات طيف التوحد عالي الأداء، لكنها أقل حدة بكثير من التوحد، تظهر في مراحل مبكرة لدى بعض الأطفال فيما قد تظهر أعراضها في سن البلوغ لدى أطفال آخرين، وقد تتطور عند إهمال علاجها عمومًا.

ويفتقر المصابون بمتلازمة اسبرجر إلى مهارات التواصل غير اللفظي قبل اللفظي، كما أن مصاب اسبرجر قد يظهر تعاطف محدود للغاية تجاه من حوله ولكن قد يتحركون جسديًا بشكل مرتبك أو في تصرف أحمق.

كما يعاني مصاب اسبرجر بإيجاد صعوبة بالغة في التفاعل الاجتماعي مع الآخرين، وعادة ما يفشل في تكوين صداقات جديدة، ويُفضل الصمت الانتقائي عند تواجده بين مجموعة من الأفراد الجدد أو في حالة وجود أشخاص لا يرتاح في الحديث معهم، وعادة ما يعاني من ضعف في السلوكيات غير اللفظية مثل: التواصل بالعين والتعبيرات بالإيماءات عن طريق الوجه.

لكن الفارق بين مصاب متلازمة اسبرجر عن مصاب التوحد، بأن الأول يُريد بالفعل التواصل مع من حوله والانخراط وسط مجموعات كبيرة والعمل معهم لكنه يفتقر المهارات الاجتماعية اللازمة للتعامل معهم ولا يملك مهارات التكيف التي تؤهله للعمل بشكل جماعي.

بينما مصاب التوحد لا يرغب على الإطلاق في التواصل مع أي من حوله، ولا يقوم بالتواصل إلا في حالة كان يرغب في شئ معين من الآخرين.

ما هي أسباب الإصابة بـ متلازمة اسبرجر ؟

لم تُثبت الدراسات الأسباب الرئيسية، لكن هناك بعض الأسباب الفسيولوجية التي أكدت أن سبب الإصابة به هو وجود خلل في قشرة المخ لدى الأم، أو بسبب عوامل بيئية ووراثية مثل: ظهور اضطرابات في نمو الدماخ في وقت مبكر.

طرق علاج متلازمة اسبرجر و أعراض الإصابة بها

 

أعراض الإصابة بـ متلازمة اسبرجر

  • يعاني المصاب بأسبرجر من الانطوائية البسيطة.
  • يشعر مصاب اسبرجر بعدم إدراك مشاعر الحزن والسعادة أو الغضب عند البعض.
  • عادة ما يفشل مصاب اسبرجر في التواصل البصري مع الآخرين.
  • يعاني من الصمت الانتقائي أو الخرس الانتقائي عند التواجد في مجموعات لا يشعر بالارتياح بينهم.
  • يفشل في ضبط نبرة صوته حيث يكون صوته أعلى من اللازم.
  • يعاني مصاب اسبرجر من بين الأطفال من تأخر في النطق.
  • يُفضل مصاب متلازمة اسبرجر بالنظر إلى الضوء الشديد!.
علاج متلازمة اسبرجر ؟

يمكن إتباع بعض التدريبات والتمارين لتخفيف حدة الأعراض، ومنها :

تمرين المرآة :

  • قم بالوقوف أمام المرآة ثم أعد كافة المحادثات التي لم تستطع التحدث مع المجموعة فيها، وقل كل ما كنت ترغب في قوله واستمع إلى ما تقوله بنفسك.
  • هذا التدريب يشعرك بالراحة ويُحسن من التواصل مع الأخرين في المواقف الاجتماعية المقبلة.

التنفس العميق والاسترخاء :

  • هذا التمرين يمكن القيام به قبل الدخول في نقاشات مع مجموعة كبيرة من الأفراد، أو قبل دورك في أي اجتماع.
  • قم بإغماض عينيك والتنفس بعمق ثم إخراج النفس ببطء، كرر هذه الخطوة لمدة 5 دقائق قبل أي لقاء تشعر بالقلق تجاهه.

التمارين الحسية :

  • يمكنك اللعب بالمكعبات وتكوين أشكال.
  • قم بالرسم أو تلوين المانديلا
  • يمكن حل بعض المسائل الرياضية
  • هذه التمارين تشعرك بالاسترخاء والراحة ويبعد عنك احساس القلق.

وضع جدول منظم

  • يمكن الاستعادة بجدول منظم لما ترغب في القيام به على مدار اليوم والالتزام به.
  • عند تحقيق الجدول بشكل يومي سوف تشعر بالراحة والسعادة والإنجاز وسيقل شعورك بالقلق.

التمارين الرياضية

  • عليك الالتزام بممارسة التمارين الرياضية بانتظام ما يقلل الشعور بالقلق والتوتر
  • الاشتراك في كورسات الزومبا والرقص يساعد في منحك شعور بالسعادة ويخفف من حدة الضغط النفسي.

اللجوء إلى أخصائي

  • تتطلب بعض الحالات لجوء مصاب متلازمة اسبرجر إلى أخصائي للتدخل في علاج هذه الاضطرابات في مركز متخصص.

أضف تعليق