دعاء الشفاء للمريض عن الرسول

دعاء الشفاء للمريض عن الرسول ، فالنبي محمد – صل الله عليه وسلم -، أوصانا في الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة بضرورة التقرب إلى الله عز وجل بالدعاء الدائم خاصة وأن الدعاء هو خير العبادات.

وفي الدعاء اعتراف من العباد بالفقر أمام الله عز وجل، والتوكل عليه في كل وقت وحين، والاستعانة به لقضاء حوائجهم، ويتجه العباد إلى الله عند الإصابة بالمرض للصبر والاحتساب لنيل الأجر العظيم إلا أن الشكوى للناس تخالف معاني الصبر تمامًا فالشكوى الدائمة تكون لله عز وجل.

دعاء الشفاء للمريض عن الرسول

جمعنا لكم دعاء الشفاء للمريض عن الرسول ، فالنبي محمد يقول في حديث شريف عن الصبر على المرض : (عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إنْ أصابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكانَ خَيْرًا له، وإنْ أصابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكانَ خَيْرًا له).

  • عن عائشة رضي الله عنها، أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة أو جرح، قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بأصبعه هكذا، ووضع سفيان سبابته في الأرض ثم ّرفعها وقال‏:‏ ‏”‏بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفي سقيمنا، بإذن ربّنا‏”‏ ‏(‏‏(‏متّفق عليه‏)‏‏).‏
  • عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم الله عليه وسلم كان يعود بعض أهله يمسح بيده اليمني ويقول‏:‏ ‏”‏اللهم رب الناس، أذهب البأس، واشف، أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً” ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏.
  • عن أنس، رضي الله عنه أنّه قال لثابت رحمه الله‏:‏ ألا أرقيك برقية رسول الله صلّى الله عليه وسلم ‏؟‏ قال‏:‏ بلى، قال‏:‏ اللهمّ ربّ الناس، مذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلّا أنت، شفاءً لا يغادر سقماً” ‏(‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏
  • عن سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه قال‏:‏ عادني رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏”‏اللهم اشف سعداً، اللهم اشف سعداً، اللهم اشف سعداً‏”‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏
  • عن أبي عبد الله عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه أنّه شكي إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم وجعاً يجده في جسده فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: ‏”‏ضع يدك على الّذي تألّم من جسدك وقل‏:‏ بسم الله -ثلاثاً- وقل سبع مرات‏:‏ أعوذ بعزّة الله وقدرته من شرّ ما أجد وأحاذر” ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏
  • عن أبي سعيد الخدريّ وأبي هريرة رضي اللّه عنهما، أنّهما شهدا على رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال:” من قال: لا إله إلّا الله، والله أكبر، صدّقه ربّه، فقال: لا إله إلّا أنا وأنا أكبر. وإذا قال: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، قال: يقول: لا إله إلّا أنا وحدي لا شريك لي. وإذا قال: لا إله إلّا الله له الملك وله الحمد، قال: لا إله إلّا أنا لي الملك ولي الحمد. وإذا قال: لا إله إلّا الله ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله، قال لا إله إلّا أنا ولا حول ولا قوّة إلاّ بي، وكان يقول: من قالها في مرضه، ثمّ مات، لم تطعمه النّار “، رواه الترمذيّ.
  • أذهب البأس ربّ النّاس، واشف أنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً.
  • ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل: بسم الله ثلاثاً، وقل سبع مرّات: أعوذ بالله وقدرته، من شرّ ما أجد وأحاذر.
  • ربّنا الله الذي في السّماء، تقدّس اسمك، أمرك في السّماء والأرض، كما رحمتك في السّماء، اجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت ربّ الطيبين، أنزل رحمةً من رحمتك، وشفاءً من شفائك على هذا الوجع فيبرأ.
  • عن ابن عبّاس، رضي الله عنهما، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال‏:‏ ‏”‏من عاد مريضاً لم يحضره أجله، فقال عنده سبع مرات‏:‏ أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك‏:‏ إلّا عافاه الله من ذلك المرض‏”‏ ‏(‏‏(‏رواه أبو داود والترمذي وقال‏:‏ حديث حسن، وقال الحاكم‏:‏ حديث صحيح على شرط البخاري‏)‏‏)‏‏.‏
  • عن ابن عبّاس أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم دخل على أعرابيّ يعوده، وكان إذا دخل على من يعوده قال‏:‏ ‏”‏لا بأس، طهور إن شاء الله‏”‏ ‏(‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏
  • عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنّ جبريل أتي النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال‏:‏ يا محمّد اشتكيت‏؟‏ قال‏:‏ ‏”‏نعم‏”‏ قال‏:‏ بسم الله أرقيك.
    عن سعيد الخدري وأبي هريرة، رضي الله عنهما، أنّهما شهدا على رسول الله صلّى الله عليه وسلم أنّه قال‏:‏ ‏”‏من قال‏:‏ لا إله إلا الله والله اكبر، صدقه ربّه، فقال‏:‏ لا إله إلّا أنا وأنا أكبر‏.‏ وإذا قال‏:‏ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قال‏:‏ يقول‏:‏ لا إله إلّا أنا وحدي لا شريك لي‏.‏ وإذا قال‏:‏ لا إله إلا الله له الملك وله الحمد، قال‏:‏ لا إله إلّا أنا لي الملك ولي الحمد‏.‏ وإذا قال‏:‏ لا إله إلا الله ولا حول ولا قوّة إلا بالله، قال‏:‏ لا إله إلّا أنا ولا حول ولا قوّة إلا بي‏”‏ وكان يقول‏:‏ ‏”‏من قالها في مرضه ثمّ مات لم تطعمه النّار‏”‏ ‏(‏‏(‏رواه الترمذي وقال‏:‏ حديث حسن‏)‏‏)‏.
  • قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ” لا بأس بالرّقى ما لم تكن شركاً “، رواه مسلم.
  • عند رقية المريض يقال:” بسم الله أرقيك، من كلّ شيء يؤذيك، ومن شرّ كلّ نفس أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك “، رواه مسلم.
  • قوله تعالى:” وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ “، الأنبياء/83-84.
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النّبي صلّى الله عليه وسلّم:” يقول الله تعالى:” أنا عند ظنّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ، ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرّب إليّ بشبرٍ تقرّبت إليه ذراعاً، وإن تقرّب إليّ ذراعا تقرّبت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة “، رواه البخاريّ ومسلم.

أضف تعليق