موضوع تعبير عن الاذاعة المدرسية
‫الرئيسية‬ أبحاث موضوع تعبير عن الاذاعة المدرسية

موضوع تعبير عن الاذاعة المدرسية

هذه مجموعة أفكار جديدة ومتنوعة وصيغ مختلفة تصلح للاستخدام خلال صياغة موضوع تعبير عن الاذاعة المدرسية ، وهو من الموضوعات الهامة المتكررة في المرحلة الإبتدائية تحديدًا.

عناصر الموضوع :

  • مقدمة موضوع تعبير عن الاذاعة المدرسية
  • ما هي أهداف الإذاعة المدرسية

مقدمة موضوع تعبير عن الاذاعة المدرسية

تعتبر الإذاعة المدرسية من االمظاهر الجديدة للتطور السريع الذي يواكب التعليم حول العالم، فالمدرسة هي منبع التعلم منذ اللحظة التي يدخل فيها الطالب إليها وحتى لحظة خروجه منهاحتى نهاية الدوام.

وفي أغلب المدارس الآن يبدأ دوام الطالب بالإذاعة المدرسية من خلال البرنامج الصباحي، ويمكن استغلال الإذاعة المدرسية في إقامة بعض الاحتفالات في المناسبات المتنوعة أو القيام ببعض الانشطة المختلفة والمسابقات التي تساهم في تنشيط عقل وذاكرة الطالب في الصباح الباكر.

ما هي أهداف الإذاعة المدرسية ؟

تتعدد أهداف الإذاعة المدرسية ومنها :

– تبدأ الإذاعة المدرسية عادة بالقرآن الكريم وأحاديث السنة النبوية الشريفة، ما يزيد من تعلق الطلاب بآيات القرآن والأحاديث.

– تعمل الإذاعة المدرسية على تزويد الطلاب ببعض المعلومات من خلال الفقرات الثقافية المتنوعة مثل : فقرة هل تعلم؟.

– تساعد في تحفيز الطلاب وتطور أسلوبهم، خاصة مقدمي الإذاعة المدرسية ، فهذه مهمة بعض الطلاب الذين يتقدمون بأنفسهم للاشتراك في الإذاعة، وكل طالب يقوم بتقديم فقرة من الفقرات الواقعية.

– تساهم الإذاعة في توثيق العلاقة بين الطلاب وبعض المدرسين المسؤولين عن ما يُقدم في الإذاعة، حيث يحاول المدرسين إعطاء الطلاب بعض النصائح للخروج بصورة أفضل للإذاعة.

– تعمل الإذاعة المدرسية على تقوية شخصية الطالب من خلال التغلب عل خوفه والتعود على الإلقاء واستخدام أساليب جديدة في الإلقاء والتقديم، بجانب التخلص من التوتر والخجل من الحديث أمام الناس.

أقوال وحكم متنوعة تصلح للإذاعة المدرسية

– في الصحيحين عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال: { استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً من الأزد يقال له ابن اللتبية، على الصدقة، فلما قدم، قال: هذا لكم، وهذا أهدي إلي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما بال الرجل نستعمله على العمل مما ولّانا الله، فيقول: هذا لكم، وهذا أهدي إليّ، فهلا جلس في بيت أبيه، أو بيت أمه فينظر أيهدى إليه أم لا؟ والذي نفسي بيده لا يأخذ منه شيئاً، إلّا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته، إن كان بعيراً له رغاء أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي ابطيه، اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت، ثلاثاً.

– رأيت كثيراً من الناس يتحرزون من رشّاش نجاسة ولا يتحاشون من غيبة ويكثرون من الصدقة ولا يبالون بمعاملات الربا ويتهجّدون بالليل ويؤخرون الفريضة عن الوقت.

– لا تستكثر، تعليم جدّك أو جدتك، أمك أو أبيك، آية من كتاب الله عزّ وجلّ، أو دعاء: فتصيب بإذن الله أجرين: الصدقة الجارية والبر، والزكاة المفروضة ليست ضريبة تؤخذ من الجيوب بل هي أولاً غرس لمشاعر الحنان والرأفة وتوطيد لعلاقات التعارف والألفة بين شتى الطبقات، وقد نصّ القرآن على الغاية من إخراج الزكاة بقوله: خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها. فتنظيف النفس من أدران النقص والتسامى بالمجتمع إلى مستوى أنبل هو الحكمة الأولى.

– ومن أجل ذلك وسع النبى صلى الله عليه وسلم في دلالة كلمة الصدقة التي ينبغى أن يبذلها المسلم فقال: تبسمك في وجه أخيك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة وإماطتك الأذى والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة وبصرك للرجل الردىء البصر لك صدقة. وهذه التعاليم في البيئة الصحراوية التي عاشت دهوراً على التخاصم والنزق تشير إلى الأهداف التي رسمها الإسلام وقاد العرب في الجاهلية المظلمة إليها.

– ما أروع أن تتعاونَ النَّحلة والزهرة من أجل صُنع العَسل، وتقديمه للإنسان شرابًا نافعًا لذيذًا! سَكَن التعاونُ قلوبَ أبناء أمَّة مخلِصة، فشادوا حضارةً عريقة فوقَ أرض ٍقاحلة لا يَنبت فيها سوى الشِّيح والقيصوم، ولا تطير في سمائِها إلاَّ الغربان وزوابعُ الغبار.

– لا شيء يطلق العظمة الكامنة بداخلنا مثل الرغبة في مساعدة الآخرين و خدمتهم.

– يحقق عشرة رجال متضامنون ما لا تحققه قبيلة متناحرة. نريد مساعدة بعضنا لأن الإنسان يحب الحياة ومن حوله سعداء.. لا تعساء.

– كثرة الأيدي تخفف من عبء العمل.

– من المدهش أن تعرف كم يمكن أن يتحقق عندما لا يهم لمن سينسب الفضل.

– النجاح سُلّم تتعدد درجاته، والتعاون هو الأرض الصلبة التي يقف عليها.

– إن كانت العصي في حزمة فمن غير الممكن تحطيمها. لا أحد منا بمثل ذكائنا مجتمعين.

– النوع الإنساني لا يتم وجوده إلا بالتعاون.

– السواقي الصغيرة تصنع الجداول الكبيرة.

– عندما تُمطر سحابةُ التعاون على حقولِ النُّفوس، فإنَّ زهورَ العطاء تنبتُ في الأكفِّ الصَّادقة التي لا تَفتأُ تُصافح بعضُها بعضًا.

– كم نحن بحاجةٍ إليك أيُّها التعاون! تحتاجك الحُقول القاحلة، والمدارسُ الحزينة، والأسرُ المفكَّكة، والأحياءُ المتنافرة، والدولُ المتناحرة، والأُمم المتباغضة والمتنافسة.

مقالات قد تهمك:

موضوع تعبير عن الاسراف بالعناصر

موضوع تعبير عن الاسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *